سليم بن قيس الهلالي الكوفي
686
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وَدَلِيلًا فَأَوْحَى إِلَيَّ أَنِ اتَّخِذْ عَلِيّاً أَخاً وَوَلِيّاً وَوَصِيّاً وَخَلِيفَةً فِي أُمَّتِي بَعْدِي أَلَا وَإِنَّهُ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي مَنْ وَالاهُ وَالاهُ اللَّهُ « 66 » وَمَنْ عَادَاهُ عَادَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ ربّ [ زِرُّ ] الْأَرْضِ « 67 » بَعْدِي وَسَكَنُهَا وَهُوَ كَلِمَةُ اللَّهِ التَّقْوَى وَعُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى أَ تُرِيدُونَ أَنْ تُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِكُمْ - وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ . . . وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ « 68 » - [ وَيُرِيدُ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ أَخِي - وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ « 69 » ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ لِيُبَلِّغْ مَقَالَتِي شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ [ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ] « 70 » يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ نَظْرَةً ثَالِثَةً فَاخْتَارَ مِنْهُمْ بَعْدِي « 71 » اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَهُمْ « 72 » خِيَارُ أُمَّتِي [ مِنْهُمْ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً بَعْدَ أَخِي ] « 73 » وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ كُلَّمَا هَلَكَ وَاحِدٌ قَامَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ لِأَنَّهُمْ أَئِمَّةٌ هُدَاةٌ مُهْتَدُونَ لَا يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ [ بَلْ يُضِرُّ اللَّهُ بِذَلِكَ مَنْ كَادَهُمْ وَخَذَلَهُمْ ] « 74 » فَهُمْ حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ وَلَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي أَوَّلُ الْأَئِمَّةِ [ أَخِي ] « 75 » عَلِيٌّ ع خَيْرُهُمْ ثُمَّ ابْنِيَ الْحَسَنُ ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ تِسْعَةٌ
--> ( 66 ) « ب » و « د » : من والاه وإلى اللّه ومن عاداه عادى اللّه . ( 67 ) « ب » : هو زرّ الأرض . وفي الفضائل : زين الأرض . ( 68 ) « ب » : ولو كره الكافرون . ( 69 ) الزيادة من « الف » . ( 70 ) الزيادة من « الف » . ( 71 ) وفي الفضائل : فاختار منها أحد عشر إماما وهم من أهل بيتي . وفي غيبة النعمانيّ : فاختار من أهل بيتي بعدي وهم خيار أمّتي أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد . ( 72 ) « ب » : فجعلهم خيار أمّتي . ( 73 ) الزيادة من « الف » . ( 74 ) الزيادة من « الف » . ( 75 ) الزيادة من « ب » .